
حين يُخيرني موقع أصم في خانة الدولة عن وطني .. أظنه غير مهم !
لم أختار موطني وأنا ليس لي وطن ؟!
كل ما حولي يشير إلى أني خُلقت من تراب ..
لم في قرارة نفسي أحس اني خُلقت من عدم ؟!
لم قُسّمت أرواحنا بين المشارق والمغارب ، بين القارات والمدن ؟!
لم أضطر دائماً لِأن أحتار في وطني .. أن أُتضهد في بلاد يُقال الظلم فيها سُجِن ؟!
لم علي الكذب كل مرة يسألوني فيها ” أتُحب وطنك ” ؟ فأجيب بنعم !
لم أبقى في بلاد لا مكان لي فيها ؟!
لم أنتظر الفرج وأناجي ربي كل صلاة أن يحميني ويحميها ؟!
هي لم تحمني ! وكل بلاد الأرض لن تفعل !
و التراب لا تستسيغه الأرض بلا دم ، وكل من عاهد أن لن يقتُل ، قد قتَل !
كل الغدر قد تجسد في الوطن ، محوا تعاريف الأمان والأمن ، مزقوا قاموس الحرية واحرقوه على مر الزمن !
وتعلمونا حب الوطن ؟
لا أحب وطناً على موتي قد رَهَن .
* بين السطور
ماشاء الله ,,لم أكن أتصور بوجود أناس راائعيين في كتابة السطور وابداع الحرف ,,حفظك المولى
الله يسعدك ♥ وياك يارب :$♥

وكأني أنتظر نصف الليل لأبكي وردي اليومي ..
لأبوح بحزني العابر فوق قلبي المخملي ..
لأن الدمع جرم ، لأن الدمع أمام أعينهم أشبه بمجزرة دم ،
أو كأن الكون كله يكتم صدري بليالي الألم ..
فأسعل غبارا قد تحرر بعد أن عشش بروحي سنين يعض أصابع الندم ..
* بين السطور

الكبت هو أن أضحك على شيء تافه حد السذاجة دون توقف حتى تدمع عيناي لأفرغ مخزون الألم بداخلي ..
لأن البكاء أمامهم خطأ فادح يستدعي التحقيق .
والألم أن أتعثر بسؤال ليس له إجابة ، وحين أود البوح به لا أستطيع ..
أفقد القدرة على الكتابة ولا أشتهي التحليق ..
* بين السطور
..أفتقد حرفك الراقي كثيييييرااا ..لاتبخلي على متابعيك ومحبيك ..نحن بالانتظااار
ياالله :’)
حروفك البسيطة أيقظت فيّ الكثير !
شكراً ، *مش عارفة تقول أيه من السعادة* :$ ؛
الله يسعدك يارب :* ♥

قلبي يؤلمني ..
منذ مدة لم أكتب .
أصبحت أرى في كل شيء من حولي أشياء كثيرة
أرواح مخبأة
أحزان معبأة
وأطياف يسهل عليها أشياء عسيرة ..
وجرح .. مؤدب
لا يؤلم صاحبه ويعلق الدم على المشجب .
حتى مات صاحبه بفقر الدم ..
وفقر الروح ..
وقلمي مازال يتخبط
يحاول النسيان
والذاكرة من النسيان فقيرة ..
والفقر جروح
لا يتحملها مشجب !
والفقر ليس له أب ،
ولا أم ..
تعلمه الأخلاق أو الأدب ..
مشيت يوماً جوار شجرة بلا أغصان
تُدعى حُلمي
أكملت طريقي وغصني الوهمي أتأبط ..
وعدت إلى البيت وحدي
وغنيت وحدي
لحناً شجياً عريقاً .. قتلني ..
ولايزال حتى الآن بتهمة قتلي يتعذّب .
* بين السطور